ملا علي القاري
197
شرح كتاب الفقه الأكبر
--> وقال الإمام أبو الحسن الأشعري في كتابه الإبانة ، ص 97 : « ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء ، لأن اللّه عز وجل مستو على العرش الذي هو فوق السماوات فلولا أن اللّه عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش ، كما لا يحطّونها إذا دعوا إلى الأرض » . ا . ه . وانظر بقية كلامه في الإبانة ، وانظر العلو للعليّ الغفّار للإمام الذهبي واجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية للإمام ابن القيّم . فالعلو عقيدة السّلف أهل السّنّة والجماعة ولا يمكن تأويله وإخراجه عن معناه الأصلي . ( 1 ) الشعراء : 193 . ( 2 ) قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء 11 / 376 : « هذه الصفات من الاستواء والإتيان والنزول قد صحّت بها النصوص ، ونقلها الخلف عن السلف ، ولم يتعرّضوا لها بردّ ولا تأويل ، بل أنكروا على من تأوّلها مع اتفاقهم على أنها لا تشبه نعوت المخلوقين ، وأن اللّه ليس كمثله شيء ، ولا ينبغي المناظرة ولا التنازع فيها ، فإن في ذلك محاولة للردّ على اللّه ورسوله ، أو حوما على التكييف أو التعطيل » . ا . ه . ( 3 ) طه : 5 . ( 4 ) نقل الإمام الذهبي في العلو ص 103 كلام أبي حنيفة وعزاه إلى شيخ الإسلام أبو إسماعيل